ميرزا حبيب الله الرشتي

4

رسالة في تقليد الأعلم

كونه أحد الأمور المفيدة للظّن كالفاضل القمّى ره لا ينافي كونه طريقا جعليّا إلى الواقع ولا ريب ان مرجع الطّريق التعبّدى إلى العمل بما وراء العلم وترك تحصيل اليقين بالبراءة عن الشغل الثّابت فإذا شككنا في انّ هذا الشّىء طريق تعبدّى أم لا كان قضية الأصل الاولىّ فيه العدم وقد أشرنا إلى ذلك في صدر المسئلة ولعلّ هذا الأصل اتّفاقى بين الأصحاب كما اعترف به شيخنا دام ظلّه العالي ولم أجد نكيرا له غير انّ الفاضل القمّى قده بعد ان أجاب عن الدّليل العقلّى الّذى استدلّ به على تعيين الأعلم من انّ الظّن الحاصل من قوله أقوى بانّ مدار التّقليد ان كان على الظّن فيدور مداره من قول اىّ شخص حصل وان كان مبناه على التعبّد فلا معنى لملاحظة الاقوائية من الواقع واعترض على القول بالتّخيير بان الأصل حرمة العمل بالظّن خرج الأقوى بالاجماع ولا دليل على العمل بالأضعف ثم أجاب عنه بانّا قد بيّنا سابقا انه لا أصل لهذا الأصل واشتغال الّذمة أيضا لا يثبت الّا بالقدر المشترك المتحقق في ضمن الأدون والأصل عدم لزوم الزّيادة وهذا الكلام